قال عباس زكور، رئيس لجنة الإصلاح، في حديث لـ"بكرا"، خلال تظاهرة الغضب في جديدة المكر ضد الجريمة والعنف في المجتمع العربي، إن الوقفة جاءت للتأكيد على أن ما يجري في المجتمع العربي لم يعد يحتمل التأجيل، وأن مكافحة العنف والجريمة يجب أن تكون في صدارة العمل السياسي والديني والتربوي.

وأكد زكور أن الجريمة تحولت إلى جائحة تضرب المجتمع العربي، وتتطلب موقفًا جماعيًا واضحًا، لا يقتصر على القيادات أو لجان الإصلاح أو السلطات المحلية، بل يشمل كل فرد وكل بيت.

وقال زكور لـ"بكرا": “وقفتنا اليوم للتأكيد على أن ما يجري في وسطنا العربي يستدعي أن تكون مكافحة العنف والجريمة في سلم أولويات العمل السياسي والديني والتربوي، وأن نكون يدًا واحدة أمام هذه الجائحة والمصيبة التي تجتاح مجتمعنا”.

وأضاف زكور أن الاعتداء على رئيس مجلس محلي ونائبه يؤكد أن الخطر لم يعد محصورًا بفئة معينة، بل بات يهدد الجميع من دون استثناء. وأشار إلى أن استمرار الصمت أو الاكتفاء بالمواقف الجزئية سيجعل دائرة العنف تتسع أكثر، حتى تصل تداعياتها إلى كل بيت في المجتمع العربي.

خطر كبير 

وقال: “الاعتداء على رئيس مجلس وعلى نائبه يؤكد أننا جميعًا نعيش في ظل هذا الخطر الكبير. إذا لم نتحرك بكل قوتنا، وإذا لم نخرج بكل ما أوتينا من قوة، فسيتعرض كل واحد منا إلى هذا المصاب، وستكون المصيبة في كل بيت”.

وشدد زكور على أن مواجهة الجريمة لا يمكن أن تبقى مسؤولية جهة واحدة، بل يجب أن تتحول إلى واجب جماعي. واعتبر أن كل شخص مطالب بأن يتحمل دوره، مهما كان موقعه، لأن الحريق بات واسعًا ولا يمكن إخماده إلا بتكاتف الجميع.

وأضاف: “على كل واحد فينا أن يملأ دلوه بالماء، وأن يطفئ الحريق من جهته”.

وختم زكور حديثه بالتأكيد على أن المجتمع العربي يحتاج اليوم إلى وحدة موقف، وإلى تحرك شعبي واسع يضع مكافحة الجريمة فوق كل اعتبار، قبل أن تتحول الكارثة إلى واقع يومي لا يستثني أحدًا.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]