تستعد إسرائيل لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران من خلال تفعيل آلية تعويضات للشركات والعمال، شبيهة بتلك التي أقرت خلال عملية "زئير الأسد"، مع تعديلات بحسب مدة الحرب وحجم الضرر الاقتصادي.
وبحسب التقديرات، ستشمل التعويضات الشركات التي يصل حجم إيراداتها السنوية إلى 400 مليون شيكل، بشرط تسجيل تراجع لا يقل عن 25% في الإيرادات مقارنة بالفترة الموازية من العام السابق.
وستحصل الشركات المتضررة على تعويض عن المصاريف الثابتة، وفق سقوف محددة ترتبط بحجم النشاط ونسبة التراجع في الدخل. أما الشركات التي تتجاوز إيراداتها 400 مليون شيكل، فلن تكون مشمولة بالمسار العام، باستثناء مسارات خاصة مثل البلدات القريبة من خطوط المواجهة.
العمال
وفي ما يتعلق بالعمال، فإن من يخرج إلى إجازة غير مدفوعة الأجر لمدة 10 أيام أو أكثر سيكون مستحقًا لمخصصات بطالة. أما إذا لم يخرج العامل إلى إجازة، فقد تشارك الدولة في تغطية 75% من الأجر، وفق نسبة تراجع إيرادات المشغّل.
وتثير الخطة انتقادات خاصة بشأن المواطنين فوق سن 67 عامًا، إذ تشير جمعية 121 إلى أن قيمة المنحة اليومية لهم تآكلت بنحو 25% مقارنة بفترة كورونا، ما يترك كثيرين منهم أمام فجوة كبيرة بين تكاليف المعيشة وقيمة الدعم المقترحة.
[email protected]
أضف تعليق