أوضحت دار الإفتاء أنَّه يجوز شرعًا الجمع بين الأضحية والعقيقة في ذبيحة واحدة، خاصة في حال عدم القدرة المالية على أداء كل منهما على حدة.

شروط الجواز

وبيّنت الإفتاء أن الجمع بين الأضحية والعقيقة يكون جائزًا بشرط أن يتحقق ما يلي:

أن تكون الذبيحة من الإبل أو البقر بحيث يمكن الاشتراك فيها.
ألا يقل نصيب كل نية (الأضحية والعقيقة) عن السُّبع.
أن تتوافق نية العقيقة مع وقت الأضحية.
الحكمة من مشروعية الأضحية

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الأضحية سنة نبوية مؤكدة عن النبي ﷺ، شرعها الله تعالى إحياءً لسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، وتوسعة على المسلمين في أيام العيد.

واستشهدت بقول الله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، مؤكدة أن الأضحية من شعائر الإسلام المرتبطة بأيام النحر والتشريق.

شروط الأضحية

وأكدت الإفتاء أن الأضحية يجب أن تكون خالية من العيوب التي تنقص اللحم أو تؤثر على صلاحيتها، مثل العور أو المرض أو العرج البيّن أو غيرها من العيوب التي نص عليها الفقهاء.

خلاصة الحكم

خلصت دار الإفتاء إلى أنه لا مانع شرعًا من الجمع بين الأضحية والعقيقة في ذبيحة واحدة لمن تعذر عليه الجمع بينهما بشكل مستقل، مع الالتزام بالشروط الشرعية المقررة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]