أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية انتهاء تحرك سفن “أسطول الصمود” المتجهة نحو قطاع غزة، بعد أن سيطر الجيش الإسرائيلي على جميع السفن المشاركة ونقل مئات الناشطين إلى سفن إسرائيلية تمهيدًا لترحيلهم، معتبرة أن الخطوة تحمل طابعًا دعائيًا يخدم حركة حماس.

وأكدت الوزارة أن القوات البحرية بدأت عملية السيطرة على السفن في عرض البحر، حيث تمكن عناصر الكوماندوز البحري من فرض السيطرة على إحدى السفن بعد مطاردة استمرت نحو أربعين دقيقة في المياه الدولية.

تفاصيل القافلة البحرية

وبحسب البيان، انطلقت القافلة الأسبوع الماضي من ميناء مرمريس في تركيا وضمت سبعًا وخمسين سفينة وعلى متنها نحو أربعمائة وثلاثين ناشطًا مؤيدًا للفلسطينيين، وكان هدفها المعلن كسر الطوق البحري المفروض على قطاع غزة.

وأشار البيان إلى أن من بين الجهات المنظمة للمسيرة هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، وهي منظمة محظورة في إسرائيل بسبب اتهامات بوجود علاقات وثيقة بينها وبين حركة حماس.

مخاوف أمنية إسرائيلية

وأفادت الدوائر الأمنية والسياسية في القدس بأنها أبدت مخاوف مسبقة من احتمال وقوع أعمال عنف من بعض المشاركين، خاصة مع مشاركة عناصر مرتبطة بالجهة التي نظمت سفينة “مرمرة” عام ألفين وعشرة، والتي شهدت مواجهات مع الجنود الإسرائيليين.

ترتيبات لترحيل الناشطين

وأوضحت وزارة الخارجية أنه تم تجهيز إحدى السفن الحربية بوحدة احتجاز عائمة لنقل الناشطين وتأمينهم، على أن يلتقي هؤلاء بممثلي القنصليات التابعة لدولهم فور وصولهم إلى الموانئ الإسرائيلية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية الخاصة بإبعادهم.

تأكيد إسرائيلي على استمرار الحصار البحري

وشددت الوزارة على أن إسرائيل ستواصل العمل وفق ما وصفته بأحكام القانون الدولي، ولن تسمح بخرق الطوق البحري المفروض على قطاع غزة، مشيرة إلى أنها تدير الملف إعلاميًا بسبب الاهتمام الدولي الواسع بالحادثة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]