اتفق وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ورئيس اتحاد الصناعيين أفرهام نوفوغروتسكي على إعداد خطة حكومية لدعم الصناعة، في ظل التراجع الحاد في سعر الدولار أمام الشيكل.

ومن المتوقع أن تُنشر الخطة خلال الأسبوع المقبل.

وجاء الاتفاق بعد وصول سعر الدولار إلى نحو 2.90 شيكل، وهو أدنى مستوى له منذ 33 عامًا. هذا التراجع ألحق ضررًا بالصناعيين الذين يعتمدون على التصدير، لأن أرباحهم بالدولار تصبح أقل عند تحويلها إلى شيكل.

وتضررت بشكل خاص الصناعات التقليدية والمتوسطة، التي تعمل بهوامش ربح محدودة، إضافة إلى قطاع خدمات الهايتك.

وخلال الاجتماع، تعهد سموتريتش بدعم الصناعة من خلال الاستثمار في البنى التحتية والتكنولوجيا المتقدمة، ورفع الإنتاجية، وتحسين قدرة الصناعة الإسرائيلية على المنافسة في الأسواق العالمية.

السياسة النقدية 

وقال سموتريتش إن بنك إسرائيل هو الجهة المسؤولة عن السياسة النقدية والتأثير على قيمة الشيكل، لكنه أضاف أن وزارة المالية “ليست غير مبالية” بالأزمة. وأوضح أن الهدف هو بناء صناعة قوية لا تعتمد فقط على تقلبات سعر العملة.

من جهته، قال رئيس اتحاد الصناعيين إن الصناعة تشكل ركيزة مهمة للتشغيل، خصوصًا في مناطق الأطراف، وإنها أثبتت أهميتها خلال الأزمات، من جائحة كورونا وحتى الحرب الأخيرة مع إيران.

ورغم أهمية دعم التكنولوجيا والتطوير على المدى البعيد، فإن الخطة المرتقبة لا تقدم حتى الآن حلًا مباشرًا للأزمة الفورية التي يواجهها المصدرون بسبب هبوط الدولار.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]