طلق بيت التعبئة "أفوكادو غال" في شمال البلاد نظامًا آليًا جديدًا لفرز وتعبئة الأفوكادو، بكلفة وصلت إلى نحو 12 مليون شيكل، في محاولة لمواجهة أزمة نقص الأيدي العاملة في قطاع الزراعة.

ويعتمد النظام، الذي طوّرته شركة "عِشت أيلون" الإسرائيلية، على كاميرات وتقنيات بصرية متقدمة لفرز الثمار بحسب الحجم واللون والجودة. كما يشمل آلات تعبئة ومنصات آلية تساعد على تسريع العمل وتقليل الحاجة إلى العمال.

وتأتي هذه الخطوة استعدادًا لزيادة متوقعة في إنتاج الأفوكادو خلال السنوات المقبلة. فبيت التعبئة يستقبل حاليًا نحو 16 ألف طن سنويًا، ومن المتوقع أن ترتفع الكمية إلى 24 ألف طن حتى عام 2030، بسبب توسع زراعة الأفوكادو في الجليل الأعلى وتحديث البساتين القديمة.

مضاعفة الكمية 

وقال أمير بخار، المدير العام لـ"أفوكادو غال"، إن النظام الجديد سيسمح بمضاعفة قدرة التعبئة وتحسين جودة المنتج وتقليص تكاليف العمل. وبحسبه، سيرفع الخط الجديد إنتاجية العامل إلى نحو ثلاثة أضعاف مقارنة بالنظام القديم.

كما سيساعد النظام المزارعين على تعبئة كميات أكبر من الثمار في الوقت المناسب للتسويق، ما قد يوفر عليهم خسائر كبيرة ويزيد دخلهم خلال الموسم.

وقالت شركة "عِشت أيلون" إن سوق الأفوكادو بات يتطلب معايير أعلى في الجودة والتصدير، وإن بيوت التعبئة تحتاج اليوم إلى أنظمة تضمن السرعة والدقة وجودة كل ثمرة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]