يقول السّائل: بعد أن أديت العمرة وتحللت وحمدتُ الله تعالى أن وفقني لذلك ، أتاني شك في عدد أشواط الطواف والسّعي، ومنذ تلك اللّحظة، وأنا أشعر بقلق وتوتر ، أفتونا رحمكم الله تعالى!!
الجواب: لا تلتفت لهذا الشّك لأنّه لا عبرة بالشك بعد الإنتهاء من الطواف ، ولا عبرة بالشّك بعد الانتهاء من السعي .
لذا لا تهتمّ لهذا الشك لأنّه وسواس من الشّيطان ليعكّر عليك صفو عبادتك .
ولكن لو أتاك الشّك أثناء الطواف أو أثناء السّعي فابنِ على الأقلّ ، فلو حصل لديك مثلا شك أثناء الطواف هل أنت في الشوط السادس أم السّابع ؟ فابنِ على الأقلّ وزد شوطًا، وأما الشّك بعد الانتهاء من الطواف فلا يضرّ كما سبق ، فاطمئنّ ولا تُفرِح الشيطان بانشغالك بوسوسته لك.
والله تعالى أعلم
المجلس الإسلامي للإفتاء
عنهم: أ.د.مشهور فوّاز رئيس المجلس
[email protected]
أضف تعليق