تنتظر أسرة اليمني اليهودي ليبي مرحبي، المحتجز لدى الحوثيين منذ عام 2016، أن يشمل اسمه أي صفقة تبادل جديدة بين الحكومة اليمنية والجماعة، بعد سنوات من استمرار احتجازه رغم انتهاء مدة الحكم الصادر بحقه وصدور قرار قضائي بالإفراج عنه.

وقالت الأسرة إن مرحبي ما زال محتجزًا في سجون جهاز المخابرات التابع للحوثيين، وإن وضعه الصحي تدهور خلال سنوات السجن، بعد إصابته بجلطة دماغية أثرت على قدرته على الحركة.

وتعود القضية إلى عام 2016، عقب مغادرة مجموعة من اليهود اليمنيين إلى إسرائيل وبحوزتهم مخطوط توراة قديم، ما أثار جدلًا واسعًا في اليمن. واعتقل الحوثيون مرحبي لاحقًا بتهمة معرفته بعملية إخراج المخطوط، قبل أن تصدر بحقه عقوبة بالسجن لعامين.

وأكدت الأسرة، التي غادرت اليمن عام 2020 بعد إبلاغها بأن ذلك شرط للإفراج عنه، أنها لم تتمكن من رؤيته منذ سنوات، وأنها تعيش أوضاعًا صعبة في المنفى، بينما لا تزال تطالب بإنهاء احتجازه.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]