مع اقتراب العطلة الصيفية، لا تزال غالبية شركات الطيران الأجنبية تؤجل استئناف رحلاتها إلى إسرائيل، رغم مؤشرات حذرة إلى تحسن الوضع. والنتيجة المباشرة هي استمرار الأسعار المرتفعة التي تفرضها شركات الطيران الإسرائيلية بسبب انخفاض المنافسة وزيادة الطلب على السفر.

وتشير تقارير حديثة إلى أن بعض الشركات الأوروبية قد تعود تدريجيًا خلال مايو ويونيو، مثل Lufthansa وAir France وWizz Air، لكن شركات أميركية كبرى مثل Delta Air Lines وUnited Airlines أجلت عودتها حتى سبتمبر على الأقل.

كما يواجه قطاع الطيران العالمي ضغوطًا إضافية بسبب ارتفاع أسعار وقود الطائرات وأزمة الإمدادات المرتبطة بالتوترات في منطقة الخليج ومضيق هرمز، ما قد يؤدي إلى استمرار ارتفاع أسعار التذاكر خلال موسم الصيف.

ويرى خبراء في قطاع السياحة أن عودة المنافسة الحقيقية مرهونة باستقرار أمني طويل نسبيًا، وخفض تكاليف التأمين على الرحلات، وإزالة التحذيرات الأوروبية المتعلقة بالسفر إلى إسرائيل. وحتى ذلك الحين، يتوقع أن تبقى أسعار الرحلات إلى الوجهات المطلوبة في أوروبا مرتفعة بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات السابقة

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]