حذر تقرير نشرته القناة السابعة الإسرائيلية من التعزيزات العسكرية المصرية في شبه جزيرة سيناء، معتبرا أن نشر قوات وصواريخ ومنظومات دفاع جوي في المنطقة قد يعيد سيناريو التوتر الذي سبق حرب عام 1967.
وقال التقرير إن إدخال الجيش المصري إلى سيناء قبل 59 عاما أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب، معتبرا أن “الهدوء” الذي تتعامل به إسرائيل حاليا مع ما وصفها بـ”الانتهاكات” للاتفاقيات الأمنية هو “الأمر الأكثر إثارة للقلق”.
وبحسب التقرير، فإن حجم القوات المصرية في سيناء يتجاوز حاليا 60 ألف جندي، إضافة إلى نحو ألف دبابة ومئات منظومات المدفعية، إلى جانب تعزيزات إضافية تشمل قوات برية ومدرعات ومنظومات دفاع جوي متطورة.
وأشار التقرير إلى نشر منظومات صواريخ ودفاع جوي، بينها أنظمة مشابهة لـ”إس-300” الروسية، إضافة إلى تقارير عن إنشاء منشآت ومخابئ تحت الأرض وتوسيع مدارج مطارات في سيناء.
واعتبرت القناة الإسرائيلية أن اتفاق السلام مع مصر كان يقوم أساسا على نزع السلاح من أجزاء واسعة في سيناء، مدعية أن هذا الواقع “تآكل بشكل شبه كامل” خلال السنوات الأخيرة.
ودعا التقرير الحكومة الإسرائيلية إلى التعامل بشكل أكثر علنية وحزما مع هذه التطورات، بما يشمل الضغط على الولايات المتحدة باعتبارها ضامنة لاتفاق السلام، وتحريك قوات إسرائيلية إلى الحدود مع مصر بشكل واضح.
[email protected]
أضف تعليق