تقول السّائلة: سأسافر هذا العام بإذن الله تعالى لأداء فريضة الحجّ ، ويُحتمل وأنا في المدينة المنورة أن تأتيني الدورة وادخل مكة وأنا حائض ؛ ماذا أفعل:
الجواب:

-اغتسلي في الفندق بنية غسل الإحرام ويلزمك الإحرام من الميقات .

-وتراقبي نفسك فإن توقف تغتسلي وتذهبي للطواف وما ينزل بعد الطواف لا يضر لأنّ السعي لا يشترط له الطهارة .

-علمًا أنّه قبل الطواف والسعي والتقصير أنت مُحرِمَة ويلزمك تجنب جميع محظورات الإحرام.

-ولا مانع من أن تغتسل المُحرِمة ويجوز لها استعمال الصابون والشامبو حتى لو كان له رائحة لأن هذا ليس بطيب ولا عطر عرفا ثمّ الحائض تحتاج لاستعماله.

-إذا جاء اليوم الثّامن من ذي الحجّة وهو يوم التّروية وما زال الدم نازلا فانوي الحج واذهبي لعرفة ومزدلفة ومنى وقصري بعد رجم العقبة الكبرى وهكذا تتحلي التحلل الأصغر وتؤخري الطواف والسعي حتى يتوقف الدم فإن استمر نزوله والقافلة تريد الخروج من مكة فطوفي واسعي ولا شيء عليك .

والله تعالى أعلم
المجلس الإسلامي للإفتاء معكم حتى إتمام المناسك خطوة بخطوة

عنهم:أ.د.مشهور فوّاز رئيس المجلس

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]