يواصل "أسطول الصمود العالمي" تحركاته ضمن "مهمة ربيع 2026"، حيث أكد ناشطون مشاركون عزمهم الوصول إلى قطاع غزة رغم التحديات، في محاولة لكسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية للسكان.
وتضم المبادرة نحو 100 سفينة انطلقت من برشلونة في إسبانيا، مروراً بـإيطاليا واليونان وتركيا، في مسار بحري طويل يهدف للوصول إلى سواحل غزة، حيث وصلت بعض السفن بالفعل إلى ميناء سيراكوز في جزيرة صقلية.
وتعد هذه المبادرة الثانية من نوعها بعد محاولة سابقة في عام 2025، والتي انتهت بتدخل إسرائيلي في المياه الدولية واعتقال مئات الناشطين، ما زاد من إصرار المشاركين على استكمال مهمتهم الحالية.
ويشارك في الأسطول ناشطون ومتطوعون من دول عدة، إلى جانب منظمات مجتمع مدني، يسعون لتقديم الدعم الإنساني في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان القطاع، حيث يعاني مئات الآلاف من النزوح ونقص الاحتياجات الأساسية.
ويأتي هذا التحرك في ظل أزمة إنسانية متفاقمة، مع استمرار القيود على إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، وتدهور البنية التحتية والخدمات الصحية، ما يجعل وصول المساعدات أمراً حيوياً لإنقاذ حياة آلاف المدنيين.
[email protected]
أضف تعليق