كشفت معطيات جديدة نشرتها شركة "نيوروبريف" الإسرائيلية، استنادًا إلى بيانات جُمعت من ساعات ذكية لعشرات آلاف المستخدمين، عن تقلبات حادة في مستويات التوتر منذ بدء الحرب مع إيران، مع بقاء الضغط النفسي مرتفعًا في معظم الفترات.
وبحسب الشركة، سُجلت ذروة توتر في الأسبوع الذي سبق الحرب، خصوصًا في منطقة تل أبيب الكبرى، قبل أن ينخفض التوتر في الأيام الأولى للقتال، ثم يعود إلى الارتفاع بشكل حاد خلال الأسبوع الثاني في مناطق عدة، بينها الشمال وحيفا وتل أبيب الكبرى والسهل الساحلي وبئر السبع وعراد.
عيد الفصح
وأضافت المعطيات أن التوتر ارتفع مجددًا قبيل عيد الفصح اليهودي، ولا سيما في تل أبيب، قبل أن يتراجع في ليلة العيد في معظم المناطق، باستثناء بلدات الشمال. كما أشارت إلى أن دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ أدى إلى انخفاض عام في مستويات التوتر، فيما ظل التوتر مرتفعًا لدى سكان الشمال القريبين من مدى الصواريخ القادمة من لبنان.
وقالت الشركة إن هذه المؤشرات استُخرجت من بيانات فسيولوجية تصل إليها عبر ساعات ذكية من أنواع مختلفة، بينها أجهزة "سامسونغ" و"أبل" و"غارمين"، وتُعالج بواسطة خوارزميات تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وأوضحت أن البيانات المعروضة ليست شخصية، بل تُستخدم على مستوى مجموعات سكانية عامة بعد إزالة المعطيات الفردية.
ولفتت "نيوروبريف" إلى أن معظم مستخدميها رجال تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عامًا، وبينهم عدد كبير من الجنود النظاميين وجنود الاحتياط، ما يعني أن العينة لا تمثل بالضرورة جميع السكان، لكنها تعكس، وفق الشركة، مؤشرات واضحة على الضغط النفسي المتواصل خلال فترة الحرب.
[email protected]
أضف تعليق