في أول رد فعل بعد عودة الرضيعة المختطفة، قررت إدارة مستشفى الحسين الجامعي في مصر تنظيم دخول المنتقبات وفحصهن في غرفة مخصصة، وذلك في خطوة تهدف إلى منع تكرار واقعة اختطاف الرضيعة التي هزت البلاد.

وقال بيان لإدارة المستشفى إنه بعد الجهود المكثفة التي بذلتها الدولة لإعادة الطفلة إلى أسرتها، تحولت المشاعر بين القلق والفرحة العارمة، حيث عادت الرضيعة إلى أحضان والديها، في مشهد إنساني مؤثر لاقى استحسانًا واسعًا في الشارع المصري ووسائل التواصل الاجتماعي.

كما طالب الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، باتخاذ إجراءات عاجلة، مؤكداً ضرورة تواجد أفراد أمن من السيدات في أقسام النساء والتوليد، وذلك بعد حادث اختطاف رضيعة على يد سيدة منتقبة في مستشفى الحسين.

وخلال التحقيقات، أدلت والدة الرضيعة بتفاصيل مؤثرة حول الحادث، حيث أكدت أنها لم تكن تتوقع أن تتحول لحظة عفوية إلى مأساة. وأوضحت أنها كانت في موقف صعب بسبب بكاء طفلتها، قبل أن تتدخل سيدة وتعرض مساعدتها. وأضافت أنها سلمت طفلتها للسيدة المتهمة بحسن نية، دون أن تشك في نواياها، معتقدة أن السيدة كانت تقدم مساعدة إنسانية.

وأشارت الأم إلى أن المتهمة استغلت انشغالها، وقامت بخطف الطفلة وهربت بها فجأة، ما تركها في حالة من الذهول وعدم القدرة على التصرف أو اللحاق بها. واعتبرت الأم أن تصرفها العفوي كان سببًا رئيسيًا في وقوع الحادث، مؤكدة أنها لم تتوقع أن يكون هناك غدر من السيدة.

فيما تواصل النيابة العامة التحقيقات لكشف كافة ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.

المصدر: RT

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]