أعلن ليوبولدو لوكي، الطبيب الخاص بالأسطورة دييغو مارادونا، براءته من التهم الموجهة إليه خلال جلسات المحاكمة الجديدة في الأرجنتين المتعلقة بوفاة نجم كرة القدم في عام 2020.

وفي أول ظهور له أمام المحكمة في مدينة سان إيسيدرو، أكد لوكي قائلاً: "أنا بريء وأشعر بحزن عميق لوفاة مارادونا"، وذلك بعد إلغاء المحاكمة السابقة بسبب جدل قانوني شمل إحدى القاضيات.

ويحاكم لوكي، إلى جانب ستة أفراد من الطاقم الطبي، بتهمة القتل غير العمد مع احتمال القصد، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 25 عامًا. وتدّعي النيابة أن الفريق الطبي كان على دراية بخطورة الحالة الصحية لمارادونا.

وفي دفاعه، رفض لوكي الادعاء بأن مارادونا عانى من "نزاع الموت" لمدة 12 ساعة قبل وفاته، معتبراً أن تقارير طبية حول وزن قلبه الزائد وإصابته بالوذمة الرئوية الحادة غير دقيقة. كما أشار إلى أن تضخم القلب يعد أمرًا معتادًا لدى الرياضيين السابقين، وزعم أن الفريق الطبي "أجرى إنعاشًا لجثة" مارادونا بناء على طلب العائلة، رغم أن اللاعب كان قد توفي بالفعل.

كما شدد لوكي على أنه لم يكن المسؤول عن جميع تفاصيل علاج مارادونا، بل كان دوره جزءًا من الفريق الطبي، وأنه لم يتخذ قرارات فردية بشأن حالته الصحية.

وخلال المحاكمة، تم عرض تسجيلات صوتية منسوبة للطبيب، تضمنت عبارات مسيئة بحق بعض أفراد عائلة مارادونا، مما أثار انتقادات من فريق الدفاع عن العائلة.

من المتوقع أن تستمر جلسات المحاكمة لعدة أشهر، مع استدعاء العديد من الشهود والخبراء، في قضية ما زالت تحظى بمتابعة إعلامية وجماهيرية واسعة في الأرجنتين وحول العالم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]