في ظل التصعيد الذي يشهده لبنان، عبّر عدد من الفنانين السوريين عن تضامنهم من خلال رسائل إنسانية عكست حالة مشتركة من القلق والألم، مؤكدين وحدة المشاعر بين الشعبين.

وكان من بين هذه المواقف، ما كتبه الفنان معتصم النهار، حيث أشار إلى التحوّل الذي تعيشه المدن من مساحات للحياة إلى مشاهد خوف، معبّرًا عن تضامنه مع العائلات والأطفال في لبنان.

كما دعا جورج وسوف إلى حماية لبنان وأهله، فيما اختصر ناصيف زيتون الموقف بكلمات مقتضبة أشار فيها إلى صعوبة الواقع، داعيًا للصلاة. وتطرق سامر إسماعيل إلى حجم التصعيد، لافتًا إلى عدد الغارات خلال وقت قصير، فيما عبّر خالد القيش عن أمله بأن يعمّ السلام في لبنان.

من جهتها، دعت سلمى المصري إلى إحياء ذكرى الضحايا بإشعال الشموع، بينما أعربت جيني إسبر وماهر صليبي عن تمنياتهما بالأمان والاستقرار للبلاد.

وفي السياق ذاته، أشار مصطفى الخاني إلى خطورة التطورات وسقوط عدد كبير من الضحايا، فيما عبّر فراس إبراهيم عن تضامنه برسالة لبيروت، وقالت سلاف فواخرجي إن حجم الألم يفوق الوصف.

أما المخرج سيف السبيعي، فاختار وصف بيروت كمدينة قادرة على النهوض رغم الدمار، في إشارة إلى تاريخها مع الأزمات.

وتعكس هذه المواقف حالة تضامن فني وإنساني، عبّر عنها فنانون سوريون من خلفيات مختلفة، في ظل الأحداث المتواصلة التي يشهدها لبنان.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]