تتسع أزمة قطاع البناء مع تصاعد كلفة المواد وتراجع المبيعات، وسط معطيات تشير إلى خروج أعداد كبيرة من شركات التنفيذ من السوق منذ اندلاع الحرب.

ووفق بيانات شركة المعلومات التجارية Coface BDI، توقفت نحو 1500 شركة تنفيذ عن العمل منذ 7 أكتوبر وحتى نهاية عام 2025، بينها نحو 800 شركة انهارت خلال العام الماضي وحده. ويؤكد العاملون في القطاع أن هذه الأرقام خطيرة، لأن السوق يضم أصلًا بضعة آلاف فقط من الشركات، ما يعني أن تأثير الانهيارات سيكون طويل الأمد على مشاريع البناء والبنى التحتية.

وتفاقمت الأزمة مع استمرار أسعار الفائدة المرتفعة وتراجع مبيعات الشقق الجديدة. كما أظهرت المعطيات الأخيرة تسجيل مستوى قياسي من الشقق غير المباعة، في وقت عادت فيه الأسعار إلى التراجع بعد فترة من التباطؤ.

وقال نائب رئيس اتحاد المقاولين يهودا لشمان إن المقاولين المنفذين باتوا غير قادرين على تنفيذ المطلوب منهم بسبب سلسلة متراكمة من العوامل الخارجة عن إرادتهم، محذرًا من أن استمرار الوضع قد يؤدي إلى نقص في المساكن والبنى التحتية، ويزيد من احتمالات مغادرة مزيد من السكان للبلاد إذا لم تتدخل الحكومة لحماية القطاع.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]