أعربت عارضة الأزياء الأميركية جيجي حديد عن استغرابها من ورود اسمها ضمن وثائق مرتبطة برجل الأعمال الراحل جفري ابستين، مؤكدة أنها لم تلتقِ به يوماً ولا تربطها به أي علاقة.

وجاءت تصريحات حديد بعد تداول محتوى من مراسلات إلكترونية تعود إلى عام 2015، أشار فيها أحد الأطراف إلى نجاحها المهني مع شقيقتها بيلا حديد، متسائلاً عن أسباب صعودهما في عالم الموضة، ليرد إبستين بتعليقات مقتضبة تضمنت الإشارة إلى “اتباع التعليمات”.

وردّت حديد على أحد التعليقات عبر حسابها في “إنستغرام”، معبرة عن شعورها بالانزعاج من ذكر اسمها في هذا السياق، ومؤكدة أنها لا ترغب في تحويل الانتباه بعيداً عن ضحايا قضايا إبستين.

وأوضحت في تعليقها أنها شعرت بـ“الغثيان” عند قراءة الوثائق، معتبرة أن من المقلق أن يتم ذكر اسمها في مراسلات تعود لسنوات سابقة عندما كانت في بداية العشرينيات من عمرها.

كما شددت على أنها نشأت في بيئة عائلية داعمة، مشيرة إلى والدها محمد حديد ووالدتها يلوندا حديد، وأنها بدأت مسيرتها المهنية عام 2012 بالاعتماد على العمل الجاد.

وأفادت تقارير بأن التعليق التوضيحي الذي نشرته حديد لاحقاً عبر “إنستغرام” تم حذفه، دون توضيح رسمي حول سبب الإزالة، في حين لا تزال القضية تثير تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في ظل الجدل المستمر حول ملفات إبستين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]