زار وفد من حراك “نقف معًا” ومنتدى عائلات ضحايا جرائم القتل، أمس، عائلة المغدورة ريهام عثاملة سيدي في بلدة الرينة، وذلك للتعبير عن التضامن والوقوف إلى جانب العائلة بعد مقتل ابنتها.
وتكوّن الوفد من ناشطين عرب ويهود، في خطوة تؤكد على الشراكة في مواجهة تصاعد جرائم القتل.
وعقب الزيارة، نُظّمت وقفة احتجاجية بمشاركة حراك "الأحرار" عند دوار الرينة، رُفعت خلالها شعارات منددة بالجريمة، ولافتات كُتب عليها "لستم وحدكم" في رسالة دعم للعائلات الثكلى، إلى جانب صور للمغدورة آلاء عثاملة سيدي.
وأكد المشاركون أن من أهداف هذه النشاطات رفض التعامل مع ضحايا جرائم القتل كأرقام، والتشديد على أن لكل ضحية قصة وحياة لا يجوز تجاهلها.
وفي بيان مشترك، حمّل الحراك والمنتدى الحكومة ووزير الأمن القومي المسؤولية الكاملة عن هذا الواقع الخطير، في ظل التقاعس المستمر في مواجهة الجريمة المنظمة، مؤكدين أن هذه الدماء ليست أرقامًا بل أرواح كان يمكن إنقاذها لو توفرت إرادة سياسية حقيقية.
كما جدّد البيان المطالبة بتحمّل الدولة مسؤوليتها، والعمل بشكل مهني وجدي على تفكيك منظمات الإجرام، وجمع السلاح غير القانوني، وتوفير الأمان الشخصي للمواطنين.
وأشار حراك "نقف معًا" إلى أن جرائم القتل لن تكسر النضال ولن توقف الاحتجاج الشعبي، مؤكّدًا أن العمل الشعبي مستمر رغم تراجع النشاطات الميدانية في ظل الحرب وظروف الطوارئ، وأن الضغط سيتواصل بمشاركة العائلات الثكلى ومختلف القوى، حتى وقف نزيف الدم وتحقيق الأمان للمجتمع العربي.


 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]