كشفت التوقعات المحدثة للكلب الـاقتصادي الرئيسي في وزارة المالية الإسرائيلية، الدكتور شموئيل أبرامزون، عن صورة قاتمة لمستقبل الاقتصاد الإسرائيلي في ظل استمرار الحرب. وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد سجل انكماشاً حاداً بنسبة 9.5% خلال الربع الأول من عام 2026، مما يجعل العام الجاري "سنة ضائعة" اقتصادياً، مع تزايد المخاوف من دخول البلاد في "عقد ضائع" يعيد للأذهان الأزمة الاقتصادية التي تلت حرب أكتوبر 1973.
وأوضح أبرامزون أن استمرار هذا التراجع خلال الربع الثاني يعني أن أي بوادر للتعافي أو النمو لن تظهر قبل نهاية عام 2027. وتأتي هذه التحذيرات في وقت صادق فيه الكنيست على الميزانية العامة وسط انتقادات حادة من المعارضة، التي وصفت تمرير مئات الملايين من الشواكل كأموال ائتلافية في ظل عجز مالي تجاوز 5% بـ"السرقة في وضح الليل"، معتبرة أن الحكومة تضحي بمصالح المواطنين في قطاعات الصحة والتعليم والرفاه لصالح حسابات سياسية ضيقة لا تخدم المجهود الحربي أو الاستقرار الاقتصادي.
[email protected]
أضف تعليق