تتواصل حالة الغموض بشأن موعد عودة الفنانة السورية أصالة نصري إلى دمشق لإحياء حفل غنائي كبير، بعد غياب استمر نحو 15 عامًا، وسط تساؤلات متزايدة في الأوساط الفنية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور قد أعلن سابقًا أن الحفل سيقام في 18 مارس ضمن فعالية فنية كبرى، إلا أنه لم يصدر أي تأكيد رسمي جديد مع اقتراب الموعد، ما أثار الشكوك حول إمكانية إقامته في الوقت المحدد.
وتزامن ذلك مع نقاشات واسعة بين المتابعين حول جدوى تنظيم الحفل في ظل الظروف الحالية والتوترات التي تشهدها المنطقة، وتأثيرها المحتمل على الأنشطة الثقافية والفنية.
وأشار الناطور، وفق تقارير إعلامية، إلى أن الحفل تأجل بسبب التطورات الراهنة، مؤكداً أنه سيتم تحديد موعد جديد لاحقًا وفق المستجدات، مع التشديد على الحرص على عودة أصالة إلى جمهورها في سوريا.
في المقابل، يرى بعض المتابعين أن الحديث المتكرر عن عودة الفنانة لا يزال دون خطوات تنفيذية واضحة، خاصة مع تكرار التأجيلات خلال الأشهر الماضية.
وكانت التحضيرات قد شهدت تحركات سابقة، من بينها زيارة شقيقها أنس نصري إلى دمشق ولقاؤه مسؤولين في نقابة الفنانين لبحث ترتيبات الحفل، إلا أن التطورات الأخيرة أعادت الملف إلى مرحلة الانتظار دون تحديد موعد نهائي حتى الآن.
[email protected]
أضف تعليق