في وقت تتعرض فيه بلدات الضفة الغربية لضغط متواصل بفعل اعتداءات المستعمرين وتصاعد المخاوف الأمنية، عاش سكان بلدة بديا غرب سلفيت ساعات صعبة بعد سقوط شظية صاروخ كبيرة على منزل سكني، ما تسبب بدمار واسع وحريق داخل البيت.

وبحسب معطيات الدفاع المدني، اخترقت الشظية منزلا من ثلاث طبقات بشكل شبه كامل، وأشعلت حريقا في الطابق السفلي، ما أدى إلى أضرار كبيرة في المبنى. ورغم حجم الدمار، لم تسجل إصابات بشرية، لأن أصحاب المنزل لم يكونوا داخله لحظة سقوط الشظية.

اصابة منزل 

وكانت مصادر محلية قد أفادت في وقت سابق بسقوط شظايا صاروخ في محيط أحد المنازل في البلدة، وسط ترجيحات بأنها ناجمة عن صاروخ اعتراضي أو عن قذيفة أطلقت خلال التطورات العسكرية في المنطقة، فيما سادت حالة من الخوف بين الأهالي بعد سماع دوي انفجارات في السماء.

وتوجهت طواقم الدفاع المدني إلى المكان فور تلقي البلاغ، وعملت على إخماد الحريق ومتابعة الحادثة مع الجهات المختصة. كما دعت المواطنين إلى عدم التجمهر في مواقع سقوط الشظايا والصواريخ، وإفساح المجال أمام الطواقم، لتقليل الخطر ومنع تفاقم الأضرار.

ويعكس ما جرى في بديا حجم القلق الإنساني الذي يعيشه سكان الضفة الغربية في هذا الوقت، في ظل تداخل أخطار اعتداءات المستعمرين مع تداعيات الصواريخ والشظايا التي باتت تصل إلى مناطق سكنية وتهدد حياة المدنيين ومنازلهم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]