قال عضو الكنيست يوآف سيچالوڤيتش في تصريحات خاصة لموقع "بكرا" إن ما يجري في الضفة الغربية يعكس تصاعدا خطيرا ومنهجيًا في عنف المستوطنين، مؤكدا أن "هناك إرهابيين يهود ينشطون في الضفة الغربية، وهذه ليست حالات فردية بل ظاهرة يجب التعامل معها على هذا الأساس".

وأضاف أن "ما يحدث اليوم هو إفلاس لمنظومة إنفاذ القانون"، في ظل تكرار الهجمات دون ردع فعلي أو إجراءات حاسمة.

وتأتي هذه التصريحات على خلفية سلسلة أحداث شهدتها الضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة، حيث أفادت تقارير فلسطينية باقتحام مستوطنين مدرسة ثانوية في بلدة حوارة جنوب نابلس، وكتابة شعارات عنصرية على جدرانها، بينها "الموت للعربي" و"انتقام"، إضافة إلى إزالة العلم الفلسطيني ورفع العلم الإسرائيلي مكانه.

كما سُجلت، وفق تقارير فلسطينية ومصادر أمنية إسرائيلية، سلسلة هجمات في مناطق مختلفة، شملت إحراق مركبات ومبانٍ في قرية برقة، ومحاولات لإحراق منشآت، إلى جانب رشق الحجارة واستهداف تجمعات سكنية.

اعتداءات جسدية وجنسية 

وفي سياق متصل، أعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقال سبعة مشتبهين على خلفية هجوم وقع هذا الشهر في خربة حمصة شمال غور الأردن، حيث تشير إفادات وشهادات إلى أن عشرات المستوطنين اقتحموا التجمع، واعتدوا على السكان وقيدوا بعضهم، وسرقوا مئات رؤوس الأغنام، إضافة إلى شبهات بارتكاب اعتداءات جنسية بحق أحد الضحايا.

وتشير المعطيات إلى أن هذه الحوادث ليست معزولة، بل تأتي ضمن موجة أوسع من الاعتداءات التي تصاعدت في الفترة الأخيرة، وسط انتقادات متزايدة لأداء أجهزة إنفاذ القانون، وهو ما انعكس في تصريحات سيچالوڤيتش الذي شدد على ضرورة التعامل مع هذه الأفعال كظاهرة إرهاب منظم وليس كحوادث فردية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]