كشف الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب، أن هناك أعمالًا صالحة يمكن أن ينال المسلم بسببها أجرًا يعادل أجر الحج من حيث الثواب، مؤكدًا أنها لا تُغني عن فريضة الحج لمن كان قادرًا عليها.

وأوضح خلال برنامجه «اقرأ وربك الأكرم» على قناة صدى البلد أن المقصود هو المساواة في الأجر وليس إسقاط الفريضة، فالحج يبقى واجبًا على المسلم القادر بدنيًا وماليًا.

الأعمال التي تعادل أجر الحج في الثواب

النية الصادقة بتمني حج بيت الله الحرام.

المحافظة على الصلاة جماعة في المسجد.

صلاة الفجر في جماعة ثم الجلوس لذكر الله حتى شروق الشمس وصلاة ركعتين.

أداء العمرة في شهر رمضان، فقد ورد أنها تعدل حجة في الأجر.

المداومة على الأذكار بعد الصلوات المفروضة.

حضور مجالس العلم والذكر.

برّ الوالدين والإحسان إليهما.

قضاء حوائج الناس ومساعدتهم.

وأشار إلى أن هذه الأعمال تعد من كرم الله وفضله على عباده، حيث يفتح أبواب الأجر العظيم حتى لمن لا يستطيع أداء الحج.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]