ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن التصعيد العسكري المتواصل بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران وحلفائها من جهة أخرى أعاد إلى الواجهة تفسيرات دينية تربط الأحداث الجارية بنبوءات وردت في النصوص التوراتية حول ما يسمى “نهاية الأيام”.
وبحسب التقرير، يرى بعض الباحثين في النصوص الدينية أن ما يوصف بـ“حرب جوج وماجوج” عاد ليُطرح في النقاش الديني والسياسي، إذ يربط مفسرون بين ما ورد في سفر حزقيال حول تحالف شعوب ضد إسرائيل في “آخر الزمان” وبين الواقع السياسي الحالي، حيث تُذكر “فارس” في النص التوراتي، وهو الاسم التاريخي لإيران.
دمار دمشق
كما أشار التقرير إلى أن بعض المفسرين يستحضرون نبوءة أخرى في سفر إشعيا تتحدث عن دمار دمشق، معتبرين أن ما شهدته العاصمة السورية خلال سنوات الحرب والأحداث العنيفة قد يُفسَّر لدى بعض المؤمنين كجزء من تحقق هذه النبوءات.
وتضع هذه التفسيرات مدينة القدس في مركز الأحداث، إذ تُذكر في النصوص الدينية كمدينة قد تتحول إلى محور صراع عالمي واسع، وهو ما يربطه البعض بالتوترات السياسية والعسكرية الحالية في المنطقة.
استخدام الدين
وفي السياق نفسه، لفت التقرير إلى أن الخطاب الديني المرتبط بفكرة “نهاية الأيام” لا يقتصر على النقاشات الدينية، بل ظهر أيضًا في بعض الأوساط العسكرية في الولايات المتحدة، حيث تحدثت تقارير عن شكاوى من جنود قالوا إن بعض قادتهم استخدموا خطابًا دينيًا يربط الحرب مع إيران بما يُسمى “الخطة الإلهية” أو سيناريو “أرماغدون”.
وأشار التقرير إلى أن هذه التفسيرات تعكس رؤية دينية لدى بعض الجماعات، بينما ينظر إليها آخرون بوصفها قراءات إيمانية للأحداث وليست تحليلات سياسية أو عسكرية.
[email protected]
أضف تعليق