واشنطن – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب حالة الاتحاد مساء الأربعاء، إنه يفضل الحلول الدبلوماسية للأزمة مع إيران، لكنه شرح في الوقت ذاته الأسباب التي قد تدفعه إلى شن حملة عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية، مؤكداً عدم السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.
خطاب حالة الاتحاد: التركيز على الداخل والردع الخارجي
استهل ترامب خطابه بالإعلان: "أمتنا عادت – أفضل وأقوى وأغنى من أي وقت مضى"، مشيراً إلى قوة الجيش الأمريكي وانخفاض التضخم وارتفاع الدخل.
وأشار إلى أن تصريحاته بشأن إيران كانت مقتضبة نسبياً لكنها تحمل رسالة واضحة: تحضيرات أمريكية لمواجهة أي تهديد محتمل إذا فشلت المفاوضات.
الحجج ضد النظام الإيراني
عرض ترامب قائمة أسباب أزمته مع إيران، منها:
نشر الإرهاب والكراهية على مدى 47 عامًا وقتل آلاف الأشخاص، بمن فيهم جنود أمريكيون.
قتل ما لا يقل عن 32 ألف مدني خلال الاحتجاجات الأخيرة (رغم أن الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية والأوروبية لم تؤكد العدد رسمياً).
تطوير صواريخ باليستية تهدد أوروبا والقواعد الأمريكية، بما في ذلك صواريخ عابرة للقارات يُزعم أنها قد تصل قريباً إلى الولايات المتحدة.
محاولة استعادة برنامج الأسلحة النووية الذي دُمّر خلال الحرب في يونيو الماضي.
وأكد ترامب أن إيران تحاول تحقيق طموحاتها الخبيثة مجدداً، مشدداً على أنه "لن أسمح أبداً لدولة راعية للإرهاب بامتلاك أسلحة نووية".
المفاوضات الدبلوماسية: الفرصة الأخيرة؟
أشار ترامب إلى أن الاجتماع المقرر عقده في جنيف بين مبعوثيه جاريد كوشنر و**ستيف ويتكوف** ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هو الفرصة الأخيرة لتحقيق اختراق دبلوماسي ومنع الحرب، مشدداً على أن التفاوض لا يعني التساهل: "لن نسمح بإنتاج أسلحة نووية أبداً".
وفي رده على تصريحات ترامب، أكد عباس عراقجي عبر شبكة X أن إيران ستعود إلى المحادثات من أجل "صفقة عادلة ومنصفة"، وأوضح أن موقف إيران ثابت بعدم تطوير أسلحة نووية تحت أي ظرف.
الجانب الداخلي والجدل في الكونغرس
تخلل خطاب ترامب جدل سياسي داخلي، حيث دعا أعضاء الكونغرس إلى الوقوف لدعم حماية المواطنين الأمريكيين، فقام الجمهوريون بالتصفيق بينما بقي الديمقراطيون جالسين، فيما شهد الخطاب احتجاجات وأصوات مقاطعة من أعضاء الكونغرس الديمقراطيات إلهان عمر و**رشيدة طليب**.
كما تطرّق ترامب إلى ملفات دولية أخرى، مشيراً إلى الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وأزمة فنزويلا، مؤكداً أن الولايات المتحدة تعمل على حماية مصالحها ومواطنيها.
[email protected]
أضف تعليق