يشير خبراء إلى أن تركيز استيراد السلع وشبكات التسويق إلى جانب سلبية المستهلكين يؤدي إلى تثبيت ارتفاع تكلفة المعيشة في إسرائيل.
على الرغم من قوة الشيكل وانخفاض أسعار المواد الخام، إلا أن أسعار السلع للمستهلك تبقى مرتفعة. ويظهر المستهلك الإسرائيلي نوعًا من اللامبالاة ولا يعاقب من يرفعون الأسعار بشكل مبالغ فيه.
ويقول الخبراء إن الحل يكمن في تفكيك الاحتكارات، توسيع الاستيراد الموازي، وتشجيع المنافسة. لكن التغيير الحقيقي لن يحدث إلا عندما يُدرك المستهلك قوته ويُرفض الرضوخ لأسعار لا تعكس الواقع.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
[email protected]
أضف تعليق