وكالات – تستعد حركة "حماس" للإعلان عن قيادتها الجديدة التي ستتولى مسؤولية الحركة لمدة عام، عقب انتهاء الانتخابات الداخلية لاختيار رئيس وأعضاء مكتبها السياسي. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن رئيس المكتب السياسي الجديد خلال شهر رمضان المبارك، الذي يبدأ نهاية هذا الأسبوع.
ويتنافس على منصب الرئيس في مرحلته الأخيرة كل من خليل الحية، رئيس المكتب السياسي في قطاع غزة، وخالد مشعل، رئيس الحركة في الخارج، بعد أن انحصرت المنافسة من بين مرشحين آخرين بينهم زاهر جبارين ونزار عوض الله.
وجرت الانتخابات الداخلية في إطار دورة استثنائية بدأت بعد دخول اتفاق وقف النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، وشملت جميع الأقاليم الثلاثة: غزة، الضفة الغربية، والخارج، بما في ذلك الأسرى والمعتقلون. ويقدر عدد الأعضاء المؤهلين للتصويت بعشرات الآلاف، ليصل الإجمالي إلى أكثر من 100 ألف عضو.
تهدف الانتخابات إلى ملء الفراغ القيادي الناجم عن اغتيال العديد من قيادات الحركة، وإعادة ترتيب هياكلها الداخلية والسياسية، مع الحفاظ على الالتزام بالآليات الشورية والديمقراطية في اختيار القيادات.
وبموجب النظام الداخلي للحركة، يُنتخب رئيس حماس من قبل هيئة انتخابية تضم نحو 86 عضواً من مجلس الشورى العام، ممثلين عن جميع الأقاليم. كما يتم اختيار مجلس الشورى العام والمكتب السياسي العام لاتخاذ القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالوضع الميداني والعلاقات السياسية داخلياً وإقليمياً ودولياً.
ويأتي الإعلان المرتقب في ظل تأثيرات الحرب التي اندلعت عقب السابع من أكتوبر 2023، والتي استهدفت القيادة العسكرية والسياسية للحركة وأضعفت منظومتها العسكرية، مما يجعل اختيار شخصية قيادية تحظى بالإجماع الفلسطيني والقبول العربي والدولي أمراً بالغ الأهمية.
المصادر تشير إلى أن النتائج النهائية ستتمحور حول انتخاب الحية أو مشعل لرئاسة الحركة، مع دور محتمل لدول إقليمية مثل قطر وإيران وتركيا في التأثير على القرار النهائي.
[email protected]
أضف تعليق