\مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتعالى أصوات دينية ومجتمعية في الأوساط العربية والإسلامية مطالبة بوقفة مراجعة شاملة في ظل تصاعد أعمال العنف وسفك الدماء التي تشهدها بعض المجتمعات.
وجاء في بيان متداول أن استقبال الشهر الفضيل هذا العام يتزامن مع حالة من الحزن والقلق جرّاء تزايد الجرائم والانقسامات الداخلية، ما يستدعي – بحسب البيان – “عودة صادقة إلى القيم الدينية والإنسانية التي تحرّم الدماء وتدعو إلى السلم والإصلاح”.
وأشار البيان إلى أن الخروج من دوامة العنف لا يكون بانتظار حلول خارجية، بل عبر تغيير حقيقي يبدأ من الفرد والأسرة والمجتمع، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾.
كما دعا إلى استثمار أجواء رمضان في تعزيز المصالحة المجتمعية، ونبذ خطاب الكراهية، وتكثيف مبادرات الإصلاح، إلى جانب الإكثار من الدعاء والاستغفار طلبًا لرفع البلاء وتحقيق الأمن والاستقرار.
وختم البيان بالتأكيد على أن ترسيخ قيم الرحمة والعدل والتكافل الاجتماعي هو السبيل الحقيقي لوقف نزيف الدم، وبناء مجتمع يسوده الأمان والطمأنينة.
[email protected]
أضف تعليق