أعلنت أميرة الجابر ترشحها لمنصب رئيس جمهورية العراق، لتصبح أول امرأة تعلن رسميًا خوض السباق على المنصب، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تغيير “المعادلة السياسية” التي استقرت منذ عام 2005 على إسناد رئاسة الجمهورية للمكون الكردي ضمن ترتيبات تقاسم السلطة.
الجابر تحمل شهادة ماجستير في إدارة المشاريع، وتعمل في العلاقات العامة وتدريب إدارة الأعمال. وقالت إنها قدّمت ترشيحها إلكترونيًا وتعتزم استكمال أوراقها رسميًا، معتبرة أن إدارة الحكم عبر التوافق السياسي “خطأ دستوري”، ومؤكدة حصولها على دعم شخصيات مستقلة وأكاديمية وعشائرية.
وكان البرلمان العراقي قد فتح باب الترشح لمنصب الرئيس لمدة ثلاثة أيام، على أن تُعرض أسماء المرشحين على مجلس النواب خلال 30 يومًا من أول جلسة. ويتطلب انتخاب الرئيس الحصول على ثلثي أصوات المجلس، ما يعني الحاجة إلى توافقات واسعة بين الكتل.
في المقابل، رأى الكاتب باسم الشرع أن الترشيح رمزي لكسر احتكار المنصب لكنه قد لا يحقق نتيجة في ظل نظام المحاصصة، بينما أكد الخبير القانوني علي التميمي عدم وجود مانع دستوري يمنع امرأة من تولي رئاسة الجمهورية أو رئاسة الوزراء، وأن الدستور يساوي بين المرأة والرجل في الحقوق وتكافؤ الفرص.
[email protected]
أضف تعليق