شهدت إيران اليوم مسيرات جماهيرية واسعة بمناسبة الذكرى السنوية لانتصار الثورة الإسلامية، بحضور كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين، أبرزهم رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، اللواء عبد الرحيم موسوي، الذي أكد في كلمته على التمسك بالقدرات الدفاعية ومواصلة تعزيز القوات المسلحة.

تخللت الاحتفالات استعراضات عسكرية شملت صواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة المدى، إلى جانب عرض حطام مسيرات إسرائيلية دُمرت خلال حرب الـ12 يومًا التي اندلعت في أكتوبر الماضي، في إشارة إلى قدرة إيران على التصدي لأي تهديدات محتملة من الخارج.

وأظهرت الصور واللقطات الإعلامية المرافقين للمسيرات التزام إيران بعرض قوتها العسكرية وإبراز مستوى جاهزية القوات المسلحة في مختلف القطاعات، بما في ذلك الدفاع الجوي والصواريخ الباليستية. كما تركزت بعض الفعاليات على تسليط الضوء على الإنجازات التكنولوجية والقدرات الدفاعية المحلية التي حققتها إيران خلال السنوات الأخيرة.

وأكد محللون أن استعراض الحطام العسكري الإسرائيلي يمثل رسالة رمزية تهدف إلى تعزيز الروح الوطنية الداخلية، وإظهار قدرة إيران على الدفاع عن نفسها ضد أي عدوان محتمل، خصوصًا في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

وتأتي هذه الاحتفالات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدًا في النزاعات الإقليمية، مع استمرار التوتر بين إيران وإسرائيل، ما يجعل الرسائل العسكرية التي تبعثها طهران خلال هذه المناسبات محط اهتمام كبير من قبل المجتمع الدولي والمراقبين الإقليميين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]