أوضح محمد دراوشة، خلال اليوم الدراسي الذي نظّمه موقع بكرا والمعهد الإسرائيلي للديمقراطية بعنوان "المجتمع العربي على مفترق طرق – تحديات وفرص"، أن المجتمع العربي يشكّل نحو 17% من الناخبين، بينما تمثيله في الكنيست لا يتجاوز 10–12%، مشيرًا إلى وجود 5–8 مقاعد عائمة تحدّد مستقبل التمثيل العربي.
وشرح دراوشة أن هذه المقاعد العائمة تتأرجح بين ثلاثة خيارات: الامتناع عن التصويت، التصويت للأحزاب العربية، أو التوجّه لأحزاب جديدة، مؤكدًا أن الفئة المستهدفة تبحث عن جدوى سياسية وثقة مفقودة.
عوائق التمثيل
وأشار إلى أن أبرز العوائق أمام زيادة التمثيل هي: تراجع الثقة بالأحزاب العربية، غياب مشروع سياسي جامع، وضعف العمل الميداني مقارنة بالأحزاب اليهودية.
كما قدّم دراوشة مجموعة خطوات عملية لزيادة نسبة التصويت، من بينها: بناء مشروع سياسي موحّد، حملة تعبئة ميدانية واسعة، تعزيز الشفافية، إقامة شراكات عربية–يهودية، تحويل ملف الجريمة والعنف إلى قضية انتخابية مركزية، وإدارة يوم الانتخابات بشكل فعال.
وأكد دراوشة أن تنفيذ هذه الخطوات يمكن أن يزيد نسبة التصويت 10 نقاط أو أكثر، ما يضيف 7–8 مقاعد إضافية، ما يعزز التمثيل العربي في الكنيست بشكل ملموس.
[email protected]
أضف تعليق