شهدت جلسة محاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر توتراً لافتاً، عقب استماع المحكمة إلى شهادة هلال حمود في قضية محاولة قتله عام 2013، ما دفع شاكر إلى التعبير عن غضبه ورفضه القاطع للتهم الموجهة إليه. وقال شاكر للصحفيين: «لا أريد إسقاط التهم، بل البراءة، فكلها ملفقة ومركبة، حتى أمام المحكمة العسكرية».
وخلال الجلسة، أكد هلال حمود أن فضل شاكر حرّض على قتله عبر مكبرات الصوت من مسجد بلال بن رباح، مشيراً إلى أن منزله تعرّض لإطلاق كثيف للنيران بلغ نحو 190 رصاصة، وأن إسقاط حقه الشخصي جاء بناءً على تعليمات حزبية، نافياً تلقيه أي مقابل مادي.
في المقابل، نفى فضل شاكر هذه الاتهامات جملةً وتفصيلاً، مؤكداً أنه لم يدخل المسجد ولم يحرض ضد حمود، معتبراً أن القضية ذات خلفية سياسية مرتبطة بمواقفه منذ عام 2011. وشدد على أن تسليمه نفسه للجيش اللبناني جاء بهدف تبرئة اسمه من جميع التهم.
وفي ختام الجلسة، قرر القاضي بلال ضناوي تأجيل المحاكمة إلى 24 أبريل المقبل بعد انتهاء شهر رمضان، لاستكمال المرافعات. ويُذكر أن القضية ترتبط بأحداث عبرا عام 2013، فيما لا يزال فضل شاكر يخضع للمحاكمة بتهم تتعلق بدعم وتمويل جماعات مسلحة.
[email protected]
أضف تعليق