شهدت مقدمة التلفزيون لوسي هرِيش أسبوعاً من الهجوم الحاد بعد مونولوج قالت فيه كلمة إنشالله، ما أثار ردود فعل غاضبة على الشبكات الاجتماعية وتعليقات وصفتها بالعنصرية في القناة 14.

مساء الجمعة 6 شباط 2026، وخلال برنامج أخبار الجمعة على القناة 13، قررت هرِيش الرد على الضجة وكشف التهديدات التي تلقتها ومهاجمة منتقديها.

قالت على الهواء إنها معتادة على “الضجيج” حولها، لكنها وصفت ما جرى هذا الأسبوع بأنه “أكبر من المعتاد”، وأضافت أن “آلة التحريض بكامل قوتها” وصلت إلى تهديد حياتها، مع شتائم طالتها وطالت طفلها، وقالت إن هاتف زوجها الممثل والمغني تساحي هاليفي “انفجر من كثرة الاتصالات”.

وتطرقت هرِيش إلى هجمات ركزت على ملامحها عبر تكبير صورتها في الشبكات الاجتماعية، قائلة إن بعضهم كتب “انظروا إلى الوجه الشيطاني” وادعوا أنها “تكرهنا”.

المتنورون

وهاجمت من وصفتهم بـ”المتنورين” الذين انكشفوا، على حد تعبيرها، وقالت إنهم “يريدون من العرب أن يقولوا شكراً ويصمتوا لأنهم يسمحون لهم بالعيش هنا”. وأضافت أن منح العرب هويات في 1948 جعلهم جزءاً من الدولة “سواء أرادوا أم لم يريدوا”، وتابعت بلهجة تحدٍ أن من يريد تغيير ذلك “فليأخذوا منا الهويات”.

وفي بعد سياسي مباشر، ربطت هرِيش الهجوم عليها بخوف اليمين من المشاركة المدنية للعرب، وقالت إن بنيامين نتنياهو “يعرف جيداً” لماذا يهاجم العرب ويطلب عدم تشجيع التصويت بينهم، مضيفة أن مشاركة العرب وتصويتهم لأحزاب صهيونية قد تشكل “خطراً على حكم اليمين”.

وخلال البث، دخل زوجها تساحي هاليفي بشكل مفاجئ إلى الاستوديو دعماً لها. قال إنه لا يهتم “للأغبياء المفيدين” على حد وصفه، وأضاف أنهم “سيختفون” عندما لن تكون هناك حاجة لهم. ثم توجه إليها قائلاً إنه يحبها ويعدها أن “لا أحد سيسكتك ولا أحد سيؤذيك”.

واختتم هاليفي برسالة قال فيها إنشالله قريباً سيختفي “كل من يريدنا صامتين وخائفين ومطيعين وعنصريين”، في تكرار للكلمة التي كانت شرارة الجدل منذ البداية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]