تتجه موضة ألوان الديكور في 2026 نحو الدرجات الدافئة والمستوحاة من الطبيعة، بدل الأبيض الصارخ والرمادي البارد، مع تركيز على تأثير اللون في المزاج وجودة الحياة داخل المنزل.
وبحسب تقرير في قسم “منزل وديكور”، تبرز لغرفة المعيشة درجات الأخضر العميق مثل الزيتوني والداكن، إلى جانب الأزرق المخضر “التيل” كخلفية مرنة، والوردي المترب كخيار ناضج ينسجم مع الخشب والرخام، إضافة إلى الأبيض الدافئ، ودرجات داكنة مثل بني الشوكولاتة والبورجوندي لمنح فخامة واضحة.
وفي غرف النوم، يبرز الاتجاه نحو درجات “المشروم” الدافئة، والأخضر الخافت مثل الميرمية، ودرجات الطين والصلصال الفاتحة، وبني الكاكاو والشوكولاتة، وصولًا إلى الأرجواني العميق، مع انتشار تقنيات طلاء تمنح الجدران عمقًا مثل “لايم ووش” أو طلاء الجبس.
أما في المطابخ، فتتراجع الخزائن البيضاء لصالح الرمادي المائل للبني “تاوب”، والأخضر المريمي أو الأزرق البحري الداكن، مع تزايد استخدام الطلاءات الشفافة لإظهار عروق الخشب، واتجاه واضح لتصميم خزائن بلونين عبر دمج الفاتح في الأعلى والداكن أو الخشب في الأسفل أو في الجزيرة.
وفي الحمامات، تتقدم الألوان المحايدة الدافئة مثل العاجي الكريمي والبيج الناعم، إلى جانب الطيني والتراكوتا والبني الدافئ، مع صعود الكحلي والأخضر الغابي، وتوظيف ألوان الباستيل لإضفاء إحساس منعش.
وحذّر التقرير من أخطاء شائعة أبرزها اختيار لون الجدران قبل الأثاث، وإهمال قاعدة 60-30-10، وعدم حساب تأثير الإضاءة الطبيعية والاصطناعية، وتجاهل التماسك اللوني بين الغرف بما يجعل المنزل مفككًا بصريًا.
[email protected]
أضف تعليق