شهدت مناطق واسعة في موزمبيق مشاهد غير مألوفة مع اجتياح الفيضانات للمدن والبلدات، حيث بدأت التماسيح بالظهور داخل الأحياء السكنية المغمورة بالمياه، في تطور خطير أسفر عن سقوط ضحايا.
وفي مدينة شاي شاي، عاصمة إقليم غزة جنوب البلاد، دعت السلطات السكان إلى توخي الحذر الشديد بعد تزايد البلاغات عن رصد تماسيح في الشوارع والمناطق القريبة من المنازل. وتزامن ذلك مع استمرار عمليات إجلاء السكان إلى مناطق مرتفعة هربًا من مياه الفيضانات التي غمرت مساحات واسعة.
الفيضانات التي ضربت أجزاء من جنوب القارة الإفريقية خلال الأسابيع الماضية خلّفت دمارًا واسعًا، حيث أودت بحياة أكثر من 100 شخص في موزمبيق وجنوب إفريقيا وزيمبابوي، إضافة إلى تدمير آلاف المنازل وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية، شملت طرقًا وجسورًا ومدارس ومرافق صحية.
وبحسب السلطات المحلية، فإن من بين الوفيات المسجلة في موزمبيق نتيجة الفيضانات، قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل جراء هجمات تماسيح، بعدما دفعت المياه المرتفعة هذه الحيوانات إلى مغادرة مجاري الأنهار والانتشار في المناطق السكنية.
يُذكر أن نهر ليمبوبو، الذي يمر عبر موزمبيق قادمًا من جنوب إفريقيا قبل أن يصب في المحيط الهندي، يُعد أحد المواطن الطبيعية للتماسيح، ومع ارتفاع منسوب المياه اتسعت رقعة انتشارها خارج بيئتها المعتادة، ما زاد من المخاطر التي يواجهها السكان في المناطق المنكوبة.
[email protected]
أضف تعليق