تشهد منازل النجوم في العالم العربي موجة متصاعدة من الحوادث الإجرامية التي يقف وراءها عاملون في المنازل، تراوحت بين السرقات الضخمة وجرائم القتل، ما أعاد ملف العمالة المنزلية إلى الواجهة الأمنية والاجتماعية بسبب استغلال بعض الجناة لثقة المشاهير واطلاعهم على تفاصيل حياتهم.
وفي دمشق، أحدثت جريمة مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي صدمة واسعة، بعد العثور على جثتها داخل منزلها في حي "باب سريجة". وتمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على خادمتها، وهي من جنسية غير سورية، عقب فرارها. وتشير التحقيقات الأولية إلى استخدام أداة حديدية من أدوات المطبخ في الجريمة، في حين لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابساتها.
وفي مصر، تعرضت مجموعة من الفنانات لحوادث سرقة لافتة، أبرزها فقدان الإعلامية بسمة وهبة لخواتم ألماس ومبالغ مالية، واتهام خادمتها الأجنبية بالاستيلاء على المقتنيات. كما ضُبطت خادمتان أفريقيتان تعملان لدى الفنانة غادة عبد الرازق بعد الاشتباه في نقلهما مشغولات ذهبية وملابس، لتتبيّن لاحقًا سرقة فيلتها.
وسُجلت كذلك قضايا كبرى في دفاتر الشرطة، مثل سرقة 219 قطعة مجوهرات من فيلا الفنانة صفاء أبو السعود بقيمة تقدّر بنحو 25 مليون جنيه، إلى جانب استغلال خادم لدى الراحلة ماجدة الصباحي حالتها الصحية للاستيلاء على ممتلكاتها. كما أبلغت الفنانة فيفي عبده عن سرقة 5 كغم من الذهب ومبالغ مالية، متهمةً خادمتها الفلبينية.
وتكشف التحقيقات في عدد من الوقائع عن استغلال عمال سابقين معرفتهم بتفاصيل المنازل لتنفيذ جرائمهم، كما حدث في فيلا الفنان سيد رجب، إضافة إلى سرقة شقة المخرج طارق العريان عبر سائق خاص تعاون مع آخرين. وتبقى أكثر القصص إيلامًا وفاة الفنان عمر فتحي عام 1986 بنوبة قلبية بعد ضبط خادمته تسرق مقتنياته، في حادثة رسّخت مخاوف المشاهير من الخيانة داخل منازلهم.
[email protected]
أضف تعليق