عُقد صباح اليوم الخميس، في قاعة المؤتمرات في بلدية كفر قرع، لقاءٌ خاص جمع رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، د. جمال زحالقة، إلى جانب قائم بأعمال رئيس بلدية كفر قرع نزية مصاروة، مع صحافيات وصحافيي المجتمع العربي، وذلك في إطار بحث سبل مواجهة آفة العنف والجريمة المتفشية في المجتمع العربي.
وشارك في اللقاء عدد من الإعلاميين والإعلاميات، حيث جرى نقاش موسّع حول البرامج والفعاليات المطروحة لمكافحة العنف والجريمة و”الخاوة”، إضافة إلى تبادل الآراء والخبرات الإعلامية بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي والتصدي لهذه الظواهر الخطيرة.
وأكد د. زحالقة خلال اللقاء على أهمية الدور المحوري للصحافة والإعلام في مواكبة الجهود الشعبية والرسمية لمكافحة الجريمة، مشددًا على ضرورة بناء شراكة حقيقية بين العمل الإعلامي والجهد المجتمعي، بما يحقق أقصى فائدة لأبناء المجتمع العربي.
آليات التعاون المستقبلي بين لجنة المتابعة والصحافيين
كما تم التطرق خلال اللقاء إلى آليات التعاون المستقبلي بين لجنة المتابعة والصحافيين، بهدف توحيد الخطاب الإعلامي المسؤول، وتسليط الضوء على خطورة العنف وتداعياته، وتعزيز قيم التضامن والمسؤولية الجماعية.
ويأتي هذا اللقاء في ظل تصاعد مقلق في وتيرة الجريمة والعنف، وسط دعوات متزايدة لتعزيز العمل المشترك بين مختلف الأطر المجتمعية والإعلامية، من أجل مواجهة هذه التحديات وحماية النسيج الاجتماعي.
إشراك الإعلاميين بشكل فعلي
وخلال النقاش، طرح الإعلاميون المشاركون عدة اقتراحات، من بينها ضرورة تكثيف الحراك الميداني والفعاليات في البلدات العربية، وعدم الاكتفاء بالاجتماعات المركزية، إضافة إلى الدعوة لإدخال وجوه جديدة إلى لجنة المتابعة العليا، بما يعزز التجديد ويوسع دائرة الشراكة والتمثيل.
كما شدد المشاركون على أهمية عقد اجتماعات دورية وثابتة بين لجنة المتابعة والصحافيين، وإشراك الإعلاميين بشكل فعلي في التخطيط والمرافقة الإعلامية للخطوات والبرامج المستقبلية، بما يضمن خطابًا إعلاميًا موحدًا ومسؤولًا يواكب قضايا المجتمع العربي.
تصريحات د. جمال زحالقة
وقال د. جمال زحالقة، رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، لمراسل موقع بكرا:
"من حيث المبدأ، لا نسعى إلى اتفاق بين السياسة والصحافة، لأننا نريد صحافة حرة فعلًا، تسمع وتُسمِع، حتى لو كانت انتقاداتها في بعض الأحيان شديدة. بالنسبة لي، ليس الأسلوب هو الأهم، بل الفحوى والمضمون.
خلال الاجتماع، طرح الإعلاميون قضايا صعبة جدًا، وهذا مضمون نأخذه على محمل الجد ونصغي إليه، لأن الصحافيين يعكسون إلى حدٍّ كبير نبض الشارع، وهذا أمر في غاية الأهمية. فعلى سبيل المثال، لم أشعر اليوم بوجود معارضة لمظاهرة تل أبيب كما شعرت بها من خلال مداخلات الصحافيين، وهذا مؤشر مهم.
الأهم بالنسبة لي هو بناء الثقة، وربما توجيه الحراك بشكل أكبر نحو المظاهرات في البلدات العربية، وهو طرح بالغ الأهمية. ما سمعته من الصحافيين أثّر فيّ بشكل كبير، وسأنقل هذه الاقتراحات لمركّبات لجنة المتابعة من أجل دراستها واتخاذ الخطوات المناسبة."
[email protected]
أضف تعليق