طُرح مشروع إسرائيلي جديد باسم “StrikeRadar” على شكل لوحة متابعة تفاعلية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتقدير احتمال تنفيذ ضربة عسكرية أميركية ضد إيران، اعتمادًا على تحليل بيانات تُحدَّث لحظة بلحظة.

وبحسب التقرير، طوّر الأداة مدير منتجات في قطاع الهايتك يُدعى يوناتان باك، وقال إنه استعان بنموذج لغوي لبناء النظام بسرعة رغم أنه لا يكتب البرمجة بنفسه. وتجمع المنصة بيانات من عدة مصادر، بينها تقارير إخبارية، إلغاءات رحلات داخل إيران، حركة الطيران، معطيات طقس، ورصد رحلات طائرات التزوّد بالوقود، ثم تحوّلها إلى “نسبة مئوية” تُعرض على لوحة متابعة مباشرة كمؤشر سريع لدرجة التوتر.

ويعتمد النظام أيضًا على “بيانات مرجعية” من أحداث سابقة، عبر مقارنة الإشارات الحالية بأنماط سبقت هجمات في الماضي، ويمنح وزنًا أعلى لمؤشرات مثل حركة غير اعتيادية لطائرات التزوّد بالوقود في منطقة الخليج.

ويقدّم مطورو المشروع الأداة كوسيلة تحليل “مفتوحة للجمهور” بديلًا عن التحليلات المغلقة التي كانت حكرًا على جهات استخبارية، مع التأكيد أنها أداة مساعدة وليست بديلا عن القرار السياسي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]