أفادت وكالات أنباء بأن محققين بلجيكيين كشفوا، السبت، عن عصابة احتيال انتحلت صفة أفراد من العائلة الملكية البلجيكية على مدار العام الماضي، لاستهداف شخصيات بارزة ورجال أعمال أجانب وبلجيكيين.
وأوضح المدعون الفدراليون أن العصابة استخدمت رسائل إلكترونية، مكالمات هاتفية، ومقاطع فيديو مزيفة مولّدة بالذكاء الاصطناعي بهدف خداع الضحايا وسلب أموالهم.
وقالت السلطات إن أفراد العصابة انتحلوا هوية الملك فيليب أو كبار موظفيه عبر مكالمات هاتفية وتطبيق واتساب، واستهدفوا ضحاياهم بناءً على علاقاتهم المحتملة بالعائلة الملكية.
وأضاف البيان: "لحسن الحظ، اكتشف معظم الضحايا الخدعة سريعًا"، مشيرين إلى أن العصابة نجحت في إحدى الحالات بإقناع شخص بتحويل مبلغ مالي لها.
ولم يقتصر استهداف العصابة على الأجانب ورجال الأعمال، بل حاولوا أيضًا استهداف عائلات بلجيكية مقربة من العائلة الملكية. وأرسلت العصابة دعوات لرجال الأعمال لإجراء مقابلات فيديو، قد تكون الصور فيها مولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى دعوات لحضور حفلات عشاء وهمية مع طلب دفع رسوم رعاية الحدث.
ويجري المدّعون تحقيقاتهم بالتعاون مع فرق متخصصة من الشرطة الفدرالية لكشف كامل عمليات الاحتيال وتحديد هوية أفراد العصابة.
[email protected]
أضف تعليق