تواصل المواطنة المسنّة نجاة إميل جاد الله تلقي العلاج في المستشفى الاستشاري العربي برام الله، بعد إصابتها البالغة بحجر في الرأس خلال هجوم نفذه مستعمرون على منزل عائلتها في بلدة بيرزيت قرب حاجز عطارة، في حادثة أثارت صدمة واسعة بسبب استهداف منزل مأهول ومدنيين، بينهم امرأة مسنّة.

وبحسب المعطيات الواردة، هاجم مستعمرون المنزل ورشقوا سكانه بالحجارة، ما أدى إلى إصابة نجاة إصابة وصفت بالبالغة، وإصابة نجلها علاء هاني جاد الله، إضافة إلى إصابة الشابين نافذ بسّام عيد وعيد يوسف عيد. ونُقلت نجاة إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تحدثت العائلة عن حالة نفسية صعبة تعيشها منذ الاعتداء.

وزار الوزير مؤيد شعبان، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، المصابة في المستشفى يرافقه كادر من الهيئة، للاطمئنان على حالتها الصحية، مؤكداً أن طواقم الهيئة تتابع تفاصيل الاعتداء وتواصل رصد وتوثيق هجمات المستعمرين بحق المواطنين في مناطق مختلفة.

كما زارت محافظ رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنّام نجاة جاد الله في المستشفى، واطلعت من الطواقم الطبية على وضعها، متمنية لها الشفاء العاجل، ومؤكدة أن استهداف المدنيين، ولا سيما كبار السن، يمثل اعتداءً خطيرًا يفاقم شعور السكان بانعدام الأمان.

نمط متكرر

وفي تطور مرتبط بالقضية، أدلى وديع أبو نصار، منسق منصة الأراضي المقدسة، بتصريحات مصورة حول الاعتداء، قال فيها إن ما جرى يعكس نمطًا متكررًا من الهجمات، وإن القوات الموجودة في المكان لم تتعامل مع المهاجمين، بل جرى اعتقال ثلاثة من أقرباء نجاة والتعرض لهم بالضرب، وفق ما ذكر. وأكد أبو نصار أن تكرار هذه الحوادث دون محاسبة يرفع مستوى الخطر، داعيًا إلى تدخل لوقف الاعتداءات ووضع حد لها.

وتشير المعلومات إلى أن الاعتداء لم ينتهِ عند رشق الحجارة، إذ عاد مستعمرون إلى موقع المنزل بعد ساعات وأضرموا النار في سيارتين وكتبوا عبارات تحريضية مسيئة ضد المسيحيين، ما عمّق قلق العائلة والسكان.

قصة نجاة جاد الله تضع الوجه الإنساني في قلب الحدث: امرأة مسنّة تُصاب في بيتها، وعائلة تتنقل بين الخوف والانتظار داخل المستشفى، بينما تتصاعد المخاوف من تكرار الاعتداءات التي تطال المدنيين في حياتهم اليومية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]