عبّرت ساجدة أبو صالح، والدة الشاب علي الذي قُتل بإطلاق نار، عن غضبها وألمها العميق، قائلة إن الشرطة تعلم بكل ما يحدث من جرائم في المجتمع العربي، لكنها لا تتحرك بالشكل المطلوب ولا توفر الحماية اللازمة. وأكدت أن الجرائم تزداد وأن هناك حالة من التخاذل تجاه المجتمع العربي.
وأضافت أنها تتوجه إلى الشرطة وتطالبها بالقيام بواجبها لمنع الجريمة ووقف الابتزاز والعنف، وحماية الأهالي الذين يدفعون الثمن. كما وجّهت رسالة إلى جهاز القضاء والمحامين، قائلة إن من يدافع عن المجرمين ويساعدهم يتحمل جزءًا من المسؤولية المعنوية عن استمرار الجرائم.
وختمت برسالة تعبّر فيها عن الألم الذي تعيشه العائلات الثكلى، مطالبة بأن تحصل على حقها وأن ينال المعتدون العقاب العادل.
[email protected]
أضف تعليق