نظم المركز القومي للمعرفة والبحث في المجتمع البدوي، مؤخرًا، مؤتمره الأول تحت عنوان: "المجتمع البدوي: ما وراء الأرقام والبيانات"، بمشاركة شخصيات أكاديمية وسياسية بارزة.
وشهد المؤتمر مشاركة البروفيسورة نزهة الأسد الهزيل، رئيسة المركز، ورئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ عن بُعد، بالإضافة إلى البروفيسور نير كيدر وعضوي الكنيست سمير بن سعيد وياسر حجيرات، وعدد من رؤساء السلطات المحلية والباحثين في المجتمع البدوي.
تضمن المؤتمر جلسات عدة ناقشت تحديات البحث في المجتمع البدوي، البيانات الديموغرافية والصحية، التعليم، والفرص الاقتصادية والاجتماعية، وأدار الجلسات نخبة من الأكاديميين والمسؤولين المحليين.
وأكد المشاركون على أهمية تطوير قاعدة معرفية دقيقة وشاملة عن المجتمع البدوي، وذلك لتعزيز التخطيط الاستراتيجي وتحسين الخدمات العامة، بما يسهم في دمج المجتمع البدو في التنمية الوطنية بشكل متكامل.
واختتم المؤتمر بتأكيد الحضور على أن المعرفة والبيانات الدقيقة تمثلان أداة أساسية لدعم السياسات والبرامج المستقبلية، وأن التعاون بين الجهات الأكاديمية، الحكومية والمجتمعية هو المفتاح لتحقيق تنمية مستدامة للمجتمع البدوي.
يُشار أن المحامي يوسف ابو زايد، مدير المركز، تولى عرافة المؤتمر ومحاورة ندوات النقاش.
بروفيسورة نزهة الأسد الهزيل: "أثبت المؤتمر أن قوتنا الحقيقية تكمن في وحدتنا"
وفي حديث لموقع بكرا مع البروفيسورة نزهة الأسد الهزيل، رئيسة المركز القومي للمعرفة والبحث في المجتمع البدوي عقبت بقولها بأنه "نجاح باهر بفضل الله، وبالدعم الكبير والمُلهم من أبناء وبنات النقب، أهلي وناسي".
وأضافت الهزيل، في حديث لموقع بكرا: "حضوركم اليوم ليس مجرد مشاركة، بل رسالة واضحة تؤكد أننا هنا لنكون، وأن وجودنا نابع من شعور عميق بالانتماء والفخر. لقد أثبت هذا المؤتمر أن قوتنا الحقيقية تكمن في وحدتنا، وأننا معًا قادرون على إحداث التغيير وصناعة مستقبل أفضل".
ونظرًا لأهمية هذا المؤتمر ودوره للمجتمع البدوي، أوضحت خلال حديثها ان المركز سيعمل على تنظيم هذا المؤتمر بشكلٍ سنويّ.
[email protected]
أضف تعليق