قررت الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب تعليق ضربة كانت تخطط لها ضد إيران، والعودة مؤقتًا إلى المسار الدبلوماسي، بعد تقدير في واشنطن بأن كلفة الهجوم في الظروف الحالية ستكون أعلى من الفائدة المتوقعة.

وبحسب التقرير، خشي صناع القرار من رد إيراني قد يطال قواعد أميركية في الشرق الأوسط، وإسرائيل، ومنشآت الطاقة في دول الخليج، بما قد يرفع أسعار النفط عالميًا. كما ساهم تراجع الاحتجاجات داخل إيران بفعل قمع شديد، إلى جانب ضعف قيادة الحركة الاحتجاجية واستمرار ولاء أجهزة الأمن للنظام، في ترجيح خيار التأجيل.

وأشار التقرير إلى أن محادثة بين بنيامين نتنياهو وترامب تطرقت إلى أن التوقيت غير مناسب، مؤكدًا أن خيار الضربة لم يُلغَ نهائيًا، بل رُحّل بانتظار نتائج مفاوضات محتملة بين واشنطن وطهران.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]