يدين المحامي أمير بدران، عضو مجلس بلدية تل أبيب–يافا، الاعتداء الخطير الذي وقع في شارع بن تسفي، والذي رافقته هتافات عنصرية من قبيل “الموت للعرب”، إضافة إلى اعتداءات جسدية طالت عمّالًا وصاحب مصلحة، في مشهد يعكس تصعيدًا مقلقًا في أعمال العنف القومي داخل المدينة.
ويؤكد أن ما جرى لا يمكن وصفه كاخلال بالنظام العام”، بل هو اعتداء عنصري منظم، تتجلى خطورته ليس فقط في أفعال المعتدين، بل أيضًا في سلوك عناصر الشرطة التي كانت متواجدة في المكان، وامتنعت عن توفير الحماية اللازمة للضحايا، بل وهددت أحدهم أثناء محاولته الفرار من الاعتداء.
إن التهديد باستخدام القوة ضد مواطن عربي أعزل، مقابل الامتناع عن اتخاذ إجراءات فورية بحق المعتدين، يشكّل فشلًا خطيرًا في تطبيق القانون، ومسًّا بمبدأ المساواة، ويثير شبهات جدية حول وجود إنفاذ انتقائي للقانون.
ويشدد المحامي أمير بدران على أن يافا مدينة لجميع سكانها، ولن تكون ساحة مفتوحة للعنف القومي أو العنصري. ويطالب بفتح تحقيق فوري وجدي في سلوك عناصر الشرطة خلال الحادثة، واعتقال جميع المتورطين وتقديمهم للعدالة، وضمان حماية فعلية ومتساوية لجميع السكان دون أي تمييز.
ويحذّر من أن التساهل مع العنف العنصري أو التغطية عليه يشكّل خطرًا مباشرًا على السلم الأهلي، وعلى القيم الديمقراطية، وعلى أمن وحياة السكان كافة
[email protected]
أضف تعليق