في قضية فضيحة "إبستين"، رفض الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري أمس الثلاثاء الإدلاء بشهادتيهما في تحقيق بقيادة الجمهوريين في الكونغرس بشأن رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، وأكدا ان الأمر عبارة عن ممارسة حزبية.
وكتب الزوجان في رسالة إلى النائب الجمهوري جيمس كومر الذي يرأس لجنة الرقابة في مجلس النواب: "على كل شخص أن يكون مستعدا للنضال من أجل هذا البلد ومبادئه وشعبه مهما كانت العواقب... وهذا هو الوقت المناسب بالنسبة لنا".
وقال كومر إن اللجنة ستجتمع الأسبوع المقبل لمحاسبة بيل كلينتون بتهمة الازدراء.
ومن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى توجيه اتهامات جنائية له.
وذكر المتحدث باسم اللجنة أنها ستبدأ أيضا إجراءات الازدراء ضد هيلاري كلينتون، التي كانت مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة في عام 2016، إذا لم تمثل أمام اللجنة اليوم الأربعاء.
وصرّح الزوجان بأنهما حاولا تقديم ما لديهما من "معلومات قليلة" للمساعدة في سير التحقيق، واتهما كومر بتحويل التركيز بعيدا عن تصرفات إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وتوفي إبستين في السجن عام 2019، خلال ولاية ترامب الأولى، بينما كان ينتظر المحاكمة بتهم اتحادية تتعلق بالاتجار بالجنس، واعتُبرت وفاته انتحارا.
وأفاد بيل وهيلاري بأنه "إذا لم تبذل الحكومة كل ما في وسعها للتحقيق في هذه الجرائم ومقاضاة مرتكبيها، لأي سبب كان، فيجب أن يكون ذلك هو محور عملكم... لا يوجد دليل على أنكم تقومون بذلك".
وأضافا: "لا يوجد تفسير معقول لما تقومون به سوى أنكم تمارسون السياسة الحزبية".
[email protected]
أضف تعليق