تبدأ شركة أمازون هذا الشهر في تنفيذ عمليات التسريح الجماعي التي أعلنت عنها سابقاً، والتي من المتوقع أن تؤثر في ما بين 1001 إلى 2500 وظيفة.
وكانت الشركة قد كشفت في أكتوبر عن نيتها إلغاء هذه الوظائف، مشيرة إلى أن غالبية الموظفين المتأثرين سيقضون يومهم الأخير في العمل خلال يناير، وفقا لمجلة "نيوزويك" الأمريكية.
وأعادت الشركة التذكير بتصريحات بيث جاليتي، نائبة الرئيس الأولى لشؤون تجربة الموظفين والتقنية، التي قالت فيها: إن "التخفيضات التي نعلنها اليوم تأتي ضمن جهودنا لتعزيز الكفاءة عبر تقليص البيروقراطية وإزالة الطبقات الإدارية وتحويل الموارد نحو أولوياتنا الكبرى".
وأضافت أن "الخطة ستؤدي إلى خفض إجمالي في القوة العاملة بنحو 14 ألف وظيفة، مع منح الموظفين المتأثرين 90 يوماً للبحث عن فرص داخلية".
وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة في ظل تقديم أكثر من 100 شركة أمريكية إشعارات "وارن" هذا الشهر، ما يعكس استمرار الضغوط في سوق العمل.
وتُعد أمازون، أكبر بائع تجزئة إلكتروني في العالم، مؤشراً مهماً على اتجاهات قطاع التكنولوجيا وسوق الوظائف الأوسع.
وتشير بيانات "وارن تراكر" إلى أن عمليات التسريح في أمازون قد تبدأ في 26 يناير بولاية واشنطن، مع تسريحات إضافية في كاليفورنيا وفيرجينيا ونيوجيرسي.
ويرى الخبير المالي مايكل رايان، أن "أمازون لا تُسرح الموظفين لأنها تعاني، بل لأنها تستطيع"، موضحاً أن "الشركات العامة تسعى إلى رفع الهوامش عبر استبدال العمال بالأنظمة وتقليص الإدارة".
وتنضم شركات كبرى مثل فيديكس وفيرايزون وماكدونالدز وويلز فارجو إلى موجة التسريحات، فيما سجّل نحو 199 ألف أمريكي طلبات إعانة بطالة في أسبوع واحد أواخر ديسمبر، وسط توجه الشركات إلى خفض التكاليف وزيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
[email protected]
أضف تعليق