أعلنت عائلة النجمة الفرنسية الشهيرة بريجيت باردو عن سبب وفاتها، بعد رحيلها أواخر ديسمبر الماضي عن عمر ناهز 91 عامًا في منزلها بجنوب فرنسا. وكشف زوجها، برنارد دورمال، في مقابلة مع مجلة باريس ماتش، أن باردو توفيت إثر إصابتها بمرض السرطان، مشيرًا إلى أنها خضعت لعمليتين جراحيتين قبل وفاتها، وظلت محافظة على وعيها واهتمامها بقضايا حماية الحيوانات حتى اللحظات الأخيرة من حياتها.

وأُقيمت جنازة باردو، التي كانت إحدى أبرز أيقونات الشاشة الفرنسية في الستينيات وأكثر النساء تصويرًا في العالم آنذاك، في مراسم خاصة بمدينة سان تروبيه عند الساعة الحادية عشرة صباحًا. وأعلنت السلطات المحلية أن المراسم بُثّت مباشرة عبر شاشات كبيرة وُضعت في الميناء وساحات البلدة، إتاحةً للسكان والمعجبين فرصة توديعها.

وكانت باردو تعتبر سان تروبيه ملاذها الهادئ بعيدًا عن أضواء الشهرة، وقد وصفتها البلدية بأنها ستظل "مرتبطة إلى الأبد بالمدينة التي شكّلت أحد أبرز رموزها". وقد استقرت باردو منذ عقود في فيلتها المطلة على البحر، واعتزلت التمثيل عام 1973 وهي في التاسعة والثلاثين، بعد مسيرة سينمائية شملت أكثر من عشرين فيلمًا.

وبعد اعتزالها الفن، كرّست باردو حياتها للدفاع عن حقوق الحيوانات وأسست مؤسسة خاصة بذلك، وظلت شخصية عامة مثيرة للاهتمام — وأحيانًا للجدل — بسبب نشاطها المستمر ومواقفها السياسية. ودُفنت في "المقبرة البحرية" المطلة على البحر المتوسط، حيث يرقد والداها وعدد من الشخصيات الثقافية، من بينهم المخرج روجر فاديم، زوجها الأول وصاحب فيلم "خلق الله المرأة" الذي أطلق شهرتها عالميًا.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]