في حديث مؤثر لموقع بكرا، عبّرت دعاء غدير، ابنة أخت الضحية خالد غدير، عن الصدمة العميقة التي تعيشها العائلة بعد الجريمة التي راح ضحيتها خالها صباح اليوم، بينما كان متوجهًا إلى عمله.

وقالت دعاء، بصوت يختلط بين الألم وعدم التصديق: "أحد الضحايا اليوم كان خالي. خالي أب لأربع بنات وشاب، بناته يتعلمن في الجامعة، وطلع على الشغل حتى يؤمّن لهن رزقهن ويكمّلن تعليمهن. فجأة، شخص أطلق النار عليه بلا سبب… على المكان مات."

وأكدت أن العائلة بأكملها ما تزال تحت وقع الصدمة، خصوصًا أن الضحية كان معروفًا بسلميته وحسن أخلاقه: "إنسان جدًا جدًا مسالم، بحياته ما آذى حدا. من شغله لبيته ومن بيته لشغله. اجتماعي ويحب الكل، وما بقدر أصفلكم قديش كان إنسان طيب."

وتصف دعاء المشهد القاسي حين علمت إحدى بناته بالخبر وهي عائدة من الجامعة، مؤكدة أن الفاجعة أكبر من أن تُحتمل: "بس تتخيلوا إنه بنته روّحت من الجامعة… إيش سوت؟ شو ذنبها؟ شو ذنب أخواتها؟"

وتضيف بحرقة: "خالي كان يشتغل بالعمّار. شغيل، مش قاعد ورا مكتب ولا عنده شركة. طلع الصبح يترزّق وما رجع. انطخ… حسبي الله ونعم الوكيل."

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]