أطلق الفنان السوري دريد لحّام مشروعًا فنيًا مبتكرًا يهدف إلى إعادة إحياء أرشيفه الفني باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تسعى إلى تحسين جودة الأعمال المصوّرة القديمة وإتاحتها للأجيال الجديدة بروح معاصرة تحافظ على أصالتها.

ويركّز المشروع على ترميم وتحسين تسجيلات كلاسيكية، بما يتيح للجمهور الحالي الاستمتاع بأعمال خالدة مثل مسلسل صح النوم، مع الحفاظ على التفاصيل الدقيقة والملامح الفنية التي ميّزت تلك المرحلة.

وأوضح لحّام أن الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي جاء لمعالجة ضعف جودة المواد الأصلية، مشيرًا إلى أن التحدّي الأبرز تمثّل في تحسين الصورة من دون المساس بروح العمل أو تشويه ملامحه التاريخية، لا سيّما في اللقطات البعيدة والمشاهد ذات التفاصيل المعقّدة.

ورغم الصعوبات التقنية، أتاح استخدام الأدوات الحديثة إعادة إنتاج الفيديوهات بشكل يوازن بين التطوير التقني والحفاظ على القيمة الفنية والتاريخية، بما يمنح المشاهد تجربة متابعة متجددة تحترم ذاكرته الجماعية. وافتتح دريد لحّام المشروع بعرض حلقات محسّنة من مسلسل “صح النوم”، موجّهًا دعوة للجمهور لمشاركة ذكرياتهم وانطباعاتهم حول هذه الأعمال، التي تُعدّ جزءًا أصيلًا من تاريخ الدراما السورية والعربية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]